تخطَّ إلى المحتوى

إلى المدينة يا صاح على عجل

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

إلى المدينة يا صاحِ على عجلِ

- حيث الرسول بها - سرْ بي على عجلِ

يا سيدي سيد الكونين حسبيَ من

جداك رؤياك فضلاً منك يا أملي

وباسمكم جاء عيسى قبل وقتكمُ

مبشرًا ما لكم في الرسْل من مثل

مصدِّقٌ قوله جاءت رسالتهُ

بالحقّ وهْو بغير الحقِّ لم يقل

وشافعٌ يوم يأتي النّاس في ظللٍ

من الغمام وكلّ الخلق في وجل

له الوسيلةُ لا تنفكّ عنه وما

حُقَّ لها غيرهُ في العالمين ولي

له التقدم والتقديم من قدمٍ

مقدَّم أزلاً في الفرض والنَّفَل

مُهدٍ لأمّتهِ هادٍ لها، ولها

فخرُ به يوم يأتي الناس في خجل

وخاتم الرُّسْل خلقًا كنت أسبقهم

حسًا ومعنىً لهم يا خاتم الرسل

وخيره واصلٌ للخلق أجمعهمْ

وراحهُ بالندى كالوابل الهطل

فاق الأوائل بل كل الأواخر في

كل الكمالات بالتفصيل والجمل

مصدّق القول ما في قوله أبدًا

هزلٌ فما قوله إلا جَنَى النَّحَل

بالمؤمنين كفيلٌ وحده وكفى

وما لهم إن دها خطبٌ سواه ولي

وجيهُ ذو رتبةٍ عليا وأفضلُ مَن

يمشي على الأرض من حافٍ ومنتعل

مطاعُ قولٍ وفعلٍ لو دعا مَدَرًا

أجاب أو شجرًا لبِّى على عجل

لفضله الفضلُ يُعزَى والفضائل لا

تنفكّ عنهُ مدى الأبكار والأصل

لاَهُمَّ ما غرّدت وَرْقا على فننٍ

صلِّ عليه وما ناحت على طلل

سميُّكم يا رسولَ الله مادِحُكم

فمدحكم مرهمٌ يشفي من العلل