عَلَى الْبَاب..
إنَّهُمْ عَلَى الْبَابِ يَنْتَظِرونْ.
لَمْ أُفْشِ سِرَّكِ يَا صَدِيقَتِيْ،
هُمْ لمَحُوْكِ تَغرُبِينَ فِيْ شُبَّاكِ غُرفَتِيْ بَعدَ الأَصِيلْ.
وَرَأوَنِيْ حَيْنَ أَسْدَلْتُ السِّتارَةْ
وَهَا هُمْ جَمِيْعَاً بِبَابِيْ وَاقِفُونْ..!
يَنتَظِروْنَ طُلُوْعَكِ فِي الصَّبَاحْ.
لا تَخَافِيْ يَا صَدِيقَتِيْ،
غُرفَتِيْ تَكْتُمُ الأَسْرَارْ؛
فَلا تُخبِريْهِمْ مَاذَا فَعَلْتِ عِنْدِيْ كُلُّ هَذَا الْوَقَتْ،
وَأنَا لَنْ أحكِيَ لَهُمْ مَا كَانَ بَيْنَنَا ذَاكَ الْمسَاءْ.
دَعِيْهِمْ فِي الظَّلامِ يَنتَظِرُونْ.
وَحِيْنَ تَهْدَأُ حِمَمُ شَوْقِكِ؛
سَأفتَحُ لَكِ الشُّبَّاكَ لِتُشْرِقِيْ بَعدَ الْفَجرِ بِقَلِيلْ؛
لأنَّهُمْ عَلَى الْبَابِ يَنْتَظِرُونْ..!