وبي ذات دل حبها قد تأسسا
بقلبي وصبح الحسن منها تنفسا
ترقبتها حتى إذ الليل عسعسا
رأتني ومن تخشى يساجلني الأسى
فقالت شفاه الله من ذا المتيم
وقد خافت الواشى علىّ فأجهدت
بكتم صبابات لديها تجددت
أشارت اليه بالسؤال ورددت
فقال فلان صاحبي فتنهدت
وقالت أيا روحي يعيش ويسلم