فخر الوجود أمير العالمين كسي
أبهى سنا خلعة بالسعد مقترنَهْ
فهو البشير الذي مولاه قلّده
مراتب العز دون الخلق واتمنَهْ
أدام رب العلا أيام دولته
وخلّد الله في هذا الورى زمنَهْ
لما زها طالع الأقبال وانتشرت
أعلامه البيض بالأفراح معتلنَهْ
تم الهنا فشدا فيه مؤرخه
دامت توافي بعودٍ هلَ كل سنَهْ
أنشدته بيت شعر نظمه عجبٌ
قد حاز خمس تواريخ أتت حسنَهْ
فمهمل البيت تاريخٌ ومعجمه
وكل شطر حوى التاريخ واحتضهْ
كذاك منطوقه يبدي الدعا أبداً
لسيد أجزل المولى له مننَهْ
عام أربع بعد عشرين يسود يدم
ألفاً وينفق دهر المايتين سنَهْ