لِشِعْرِكَ نَجْمَةٌ فِي الأُفْقِ لَمْحُ
وَتُسْقِطُ وَهْجَهَا فِي الْعَيْنِ تَصْحُو
صَبَاحٌ وَانْتَشَى فِي الرُّوحِ صُبْحُ
وَشَمْسُ الْقَلْبِ فِيهَا الْحُبُّ شَرْحُ
فَمَا أَحْلَى تَرَانِيم المَعَانِي
وَطَيْرُ الْحسِّ فِي الأَلْحَانِ سَرْحُ
يُسَابِقُنِي إِلَيْكَ الْحَرْفُ شِعْراً
فَيُلْقِينِي عَلَى الْبُسْتَانِ قَمْحُ
كَأنِّي كُلَّمَا لَامَسْتُ حَرْفاً
يَطُوفُ عَلى رَبِيعِ الحِسِّ رَوْحُ
جِنَانِكَ وَالْوُرُودُ تَذُوبُ لَمَّا
يُرَقْرِقْ فِي غُصُونِ الشَّهْدِ طَرْحُ
لِأَنَّكَ مِنْ رَحِيقِ القَلْبِ تَرْوِي
فَإِنَّ النَّبْضَ فِي الْأَزْهَارِ نَضْحُ
وَتَغْرِيدُ الْبَلَابِلِ فِي غُضُونِي
يَطِيرُ إِلَى غُصُونِكَ حِيِنَ تَضْحُو
فَيَا لَيْتَ الشُّعُور إِذَا تَلَاقَى
أَزَاحَ الْهَمَّ وَالأَشْجَانُ فَصْحُ