إِنَّ الصَّباحَ مُلَوّنٌ فِي قَطْرِهِ
وبِلَوْحَةِ الْفَنَّانِ صَحْوَةُ زَهْرِهِ
كَمْ وَرْدَةٍ فَرَشَتْ عَبِيرَ صَبَاحِهَا
لِتَقُولَ هَيَّا نَحْتَفِي فِي عِطْرِهِ
الطَّيْرُ تَسْعَى فِي سَمَاءِ رِيَاضِهَا
والْمَرْءُ يَجْنِي مِنْ رِحَائِبِ بَذْرِهِ
هَيَّا لِنَطْلِقَ فِي الْحَيَاةِ رَبِيعَنَا
لِتُغَرِّدَ الدُّنْيَا بِرِفْقَةِ طَيْرِهِ
فَلَنَا ابْتِسَامَاتُ الصَّبَاحِ بِصَحْوَةٍ
ولَكُمْ صَبَاحُ الْخَيْرِ فُلَّةُ ثَغْرِهِ