تخطَّ إلى المحتوى

أأنت حقيقة حتى أراك

الوافر

١٨ بيت

النسيب

أأنتِ حقيقةٌ حتى أراكِ ؟

أأنتِ خرافةٌ طالت هلاكي ؟

ثلاثةُ أحرفٍ تغفو غرامًا

و يصحو في تجبره نواكِ

أأنتِ قصيدةٌ بين المرايا ؟

أأنتِ أهلّةٌ طرَحَتْ شِباكي ؟

عيونُكِ برلمانٌ في فؤادي

و شعبُكِ أضلعي ترجو رضاكِ

أحاورُ صيفَ عُمري في يديكِ

فتمنحني بيانًا مقلتاكِ

تحاورني يداكِ بطيب عطرٍ

و في لغة العطورِ بدت يداكِ

حجابُكِ شُعلةٌ تكوي حنيني

و تأسرني حبيسًا في شذاكِ

مشابكُ شعركِ المنساب نامت

بقافيَتي و باتت في هواكِ

و أطهرُ منكِ لم يمسسْ مجازي

فلا حسنٌ هناك...هنا...سواكِ

و أنتِ قصيدتي تُبدي مجوني

و صوتُكِ يا مُعللتي ملاكي

شفاهكِ سدرةٌ طرحت كرومًا

كما طرح الرويُّ جنى شذاكِ

سُلافُكِ كلمةٌ باتت بكاسي

فتُسكرني و تُسكرني خُطاكِ

لقاكِ سُمُوّ روحٍ في صلاةٍ

و قِبلةُ لوعتي باتت لماكِ

عشقت فبحتُ حبي ثم متّ

فلا بُعدٌ رأيتُ سوى شِتاكِ

كمن يأبى مذلته متابٌ

و إن متاب روحي في لقاكِ

جمالُكِ وردتي فرضي و نَفلي

و شِعري جنة عطفًا حواكِ

سألقاها و تلقاني قريبًا

مُصادفةً و قلبي فيكِ باكي

فذائقة المنايا كُلُّ نفسٍ

و موتي في عناقٍ من نَداكِ