أأنتِ حقيقةٌ حتى أراكِ ؟
أأنتِ خرافةٌ طالت هلاكي ؟
ثلاثةُ أحرفٍ تغفو غرامًا
و يصحو في تجبره نواكِ
أأنتِ قصيدةٌ بين المرايا ؟
أأنتِ أهلّةٌ طرَحَتْ شِباكي ؟
عيونُكِ برلمانٌ في فؤادي
و شعبُكِ أضلعي ترجو رضاكِ
أحاورُ صيفَ عُمري في يديكِ
فتمنحني بيانًا مقلتاكِ
تحاورني يداكِ بطيب عطرٍ
و في لغة العطورِ بدت يداكِ
حجابُكِ شُعلةٌ تكوي حنيني
و تأسرني حبيسًا في شذاكِ
مشابكُ شعركِ المنساب نامت
بقافيَتي و باتت في هواكِ
و أطهرُ منكِ لم يمسسْ مجازي
فلا حسنٌ هناك...هنا...سواكِ
و أنتِ قصيدتي تُبدي مجوني
و صوتُكِ يا مُعللتي ملاكي
شفاهكِ سدرةٌ طرحت كرومًا
كما طرح الرويُّ جنى شذاكِ
سُلافُكِ كلمةٌ باتت بكاسي
فتُسكرني و تُسكرني خُطاكِ
لقاكِ سُمُوّ روحٍ في صلاةٍ
و قِبلةُ لوعتي باتت لماكِ
عشقت فبحتُ حبي ثم متّ
فلا بُعدٌ رأيتُ سوى شِتاكِ
كمن يأبى مذلته متابٌ
و إن متاب روحي في لقاكِ
جمالُكِ وردتي فرضي و نَفلي
و شِعري جنة عطفًا حواكِ
سألقاها و تلقاني قريبًا
مُصادفةً و قلبي فيكِ باكي
فذائقة المنايا كُلُّ نفسٍ
و موتي في عناقٍ من نَداكِ