ماعدت انظر للوراء ...
ماعدت احلم باللقاء
سقطت عروشك من دمي...
وغرقت في رحم الفناء
منذ التقت ارواحنا ...
نمضي .. ونمضي للعناء
لاعشقنا اضحى ..
كثلج غمامة ...
اورشفة من بعض ماء
حتى كلامُ الحب ِ ..
في شفتيكي ...
خالطه ُ من الزور الرياء
فالتنظري هل انتي مثلي ...
أنتي مثلي !!!
ام سوف ينطقك الصفاء
اتعاندين ملامتي ..
وصراحتي ...
وتنثرين الصمت ..
في وجهي رداء
لمَ لاتقولي الصدق مثلي ...
أصدقنيي مرة ً ..
وتحدثي كالأوفياء
لاتدعّي كذباً ..
بأني واهمٌ ...
وبأن ماقد قيلَ ...
شيء من هراء
تلك الأحاسيس ُ ..
التي مزقتِها...
كانت تنيرُ بلا انتهاء
كانت حياتي ..
كلها فرحاً...
واعياداً ..
وصوتك ِ لي غناء
كانت مساماتي ..
وكل جوارحي...
تهفو إليك ِ بارتقاء
لاشك كنتي بخافقي
تتوسدين محبتي ..
دون انتهاء
لاشك كنا عاشقين يلفنا ...
طهر من الأمل..
المعطر بالدعاء
لكّن شيئاً ما تغيرَ..
في طريقي...
لم تعودي
تشرقين كما اشاء
لغة من الشك التي اتقنتها...
لغة يخالجها التردد
والتذمر
والدهاء
في كل يوم ٍ ..
يستحيلُ هواكي...
أطيافا وأكفاناً ..
وتصطنعي البكاء
تتصرفين بكل سخط...
لاتبالي...
بأعتذار
او حنين او رجاء
تتفننينَ بجرح ِ قلبي...
في مساومة ٍ
وتعتذرين ... !!!
تعتذرين ..
في وجل ٍ
اذا قل العطاء
.. .. يحلو لقلبك ِ مايشاء
ويظلُ في مدٍ وجذر ٍ
وانكفاء
مارددت شفتاك ِ ..
عفوا ياحبيبي
لم تقوليها ..
الا وايامي عزاء
اين التي كانت ..
تمد أكفها
وتظلُ تشفي ..
من أديمي كل داء
أين الغرام
وبسمة تنساب من...
أحداقها عطرا
اذا حل المساء
أين التي اسميتها
روحي...
وخبأت الاماني ..
في عذوبتها فذاب
على جوانحها الضياء
أقسمت اني سوف ارحل ...
ثم ارحل.. ثم ارحل ...
حاملا نبضي...
وإن نزفت
من القلب الدماء
ولتحزني.. أو تفرحي...
أو تصرخي... او تهربي
او تندمي.. او تسقطي
ماعاد يجديكي النداء
قلبي تحّولَ عن ظلالك ِ ...
وأرتضى
في الكون الاف النساء
قلبي تلاشى عن سرابك ...
غاب في رمش
يغلفه الحياء
هذي نهاية ُ كذبك ِالشفاف...
فاحترقي ..
ودمعك في الخفاء
ولتخلدي ...
في يأسك الفتان...
دهرا ان تركتك...
في العراء
ولتشطبي
قلبي من الشعر الذي...
سطرتّه ُ لرموش ِ
عينك ِ في غباء
لا تذكري
حتى ملامح لوعتي...
أو تذكري
إسمي اذا حل البلاء
ماعدت انظر
للوراء ...
ماعدت احلم
باللقاء
سقطت عروشك ِ وليكن...
غيرك ِ لي عشقاً
بإيماني ُيضاء