ما أنت مُنسى بل على
طول المدى قلبي لودك ذاكرُ
كم فيك من بالٍ تبلبل بل وكم
مذ غبت قد تنكدا خاطرُ
اللحد ضمّك لكن النفس احتظت
بنعيمِ مجد أنت فيه مجاورُ
حيث الذين سعوا نظيرك في التقى
لهم كنوزٌ في السما وذخايرُ
يا خير خلٍّ مذ نأى عن ناظري
أرخت يوسف كم بكتك نواظرُ