ساديةُ العشقِ تَهوَى النَّرجِسَ النَّهِمَا
ما بالُهُ قلبُها بالغدرِ مُتَّهِما؟!
والغدرُ مِن طبعِه، عينُ المَها فِتَنٌ
يَغتالنُا حسنُها شوقًا، وما فَهِمَا!
يا قاسيًا طبعُها هلْ رِقَّةٌ قتلَتْ؟
إلا أسيرَ الهَوَى، للمُشتَهَى وَهِمَا!
فَالِابْتسامُ بِذِي العينينِ فاكهةٌ
أَحيِي بها في قِفارِ الشوقِ مُلتَهِما!
لو ذاكِ ظُلْمٌ، يَطالُ الظلمُ صاحبَهُ
عيناكِ إن تبخلا، هلاّ سَتَرتِهِما؟