أعيشُ في مدينةٍ
تُشبهُ الجحيم.
جوُّها مُثقلٌ بالدُّخان
لا ضوءَ فيها، ولا ماء
لا طعامَ، ولا دواء
تغزوها الفِئران
ويُحاصرها الجلّادون من كلِّ الجهات
لا ملجأَ للفرار منها
دائرةٌ مُغلقةٌ
لا نهايةَ لها
سوى الموت
أعيشُ في مدينةٍ
لونُها رماديّ
وكلُّ ما فيها
يُفقدُكَ عقلَكَ
لا أحدَ هنا طبيعيّ
لأنَّ ما يحدث كارثيّ
أكبرُ من أن يحتملهُ إنسان.