أنّى التفتُّ...
تضِجُّ بالثَّوْراتِ
غَجَريَّة الأَشْعارِ والنَّبَضاتِ...
لُورْكَا المبجَّلُ...
مِنْ وراءِ دُخانِهِ...
قلبٌ تقدَّسَ في هَوَى الشُّبُهَاتِ
وتقولُ...
في إيماءَةٍ... لم تعترِفْ
مَرْثيةً... أَبديَّةَ الرَّاياتِ..
يا مَاريانا...
أيُّ شأنٍ لي أنا
إنْ لم أكُنْ حُرّاً... كما النَّفَحَاتِ...
يامَاريانا...
كيفَما صعِدَتْ بنا
عبقَتْ بأنفاسِ الغرامِ حَياتي
لمْ يُنْصِفُوا...
لونَ البنفسجِ مَرَّةً...
ألأَنَّها غرناطةٌ قَسَماتي...؟
في عينِ أندَلُسٍ...
صَلَبْتُ جوَانِحي
لكنَّها رُمِقَتْ... بعينِ شَتاتِ
طِفْلَيْن كُنَّا..
نُسْمِعُ الرِّيحَ الصَّدَى...
مِنْ بعضِ صمتٍ يرصدُ الضَّحِكَاتِ...
غُصْنَيْنِ
كُنَّا أخْضَرَيْنِ لحُبِّنَا..
كنُبوءَةٍ نَحْيا معَ القَطَرَاتِ...
ما بينَ مغْنولْيا...
احتضارِي خَطْوَ مَنْ
لم يَغْبطُوا لقُرُنْفُلٍ سَكَرَاتِي
مِنْ أيِّ موتٍ أبيضٍ...
سكناتُهُ...
كالطِّفْلِ يغفو في شُحوبِ سُبَاتِ..
وغزالةُ الحُلُمِ البريءِ...
تضمُّهُ...
لجِنَانِ نَهْدٍ... والخَلاصِ الآتي
أَلأنَّكَ...
المقطوفُ مِنْ رَحِم الأَسَى
يُمْلَى عليكَ البَوْحُ بالآَهَاتِ
يا ماريانا...
خِنْجرانِ تَسمَّرا...
في الصَّدْرِ طَعْناً... أَثْخَنَا رَعَشاتِي
فلتَذْكُري...
مَنْ قَدْ فُدِيتِ بقَلْبِه
سُوناتةً تَدْمَى مِنَ الطَّعَنات
بيدَيْكِ..
مُرِّي ندفةً ثلجيةً
غَجريةً محمومةَ القُبُلاتِ
مُرِّي عليه.. على رتابةِ لحْنِهِ
لا تُنْكِري تُفَّاحةَ الشَّهَواتِ...