مَا أَجْمَلَ اللَّيْلَ وَقْتَ الْمَطَرْ
قَدْ عَمَّ السُّكُونُ حَدِيثَ السَّمَرْ
وَأَرْخَى الظَّلَامُ جَنَاحَ الْمُنَى
فَعَمَّ الْمَكَانَ دِفْءَ السَّهَرْ
وَلَاحَ فِي السَّمَاءِ نَجْمٌ أطَلْ
أَضَاءَ الْفَضَاءَ وَهَلَّ الْقَمَرْ
فَقُلْتُ هَلْ مِنْ فَجْرٍ جَدِيدْ
يُزِيلُ الضَّبَابَ فَيَصْفُو الْقَدَرْ
نَاجَيْتُ إِلَهِي عِنْدَ السَّحَرْ
حُسْنَ الْخِتَامِ بَعْدَ السَّفَرْ
فَلَيْلِي طَوِيلٌ وَدَأْبِي عَسُرْ
مِنْ جَهْدِ الطَّرِيقِ وَكُلِّ عَثَرْ
وَلَاحَ فِي الْأُفُقِ بِشْرُ الصَّبَاحْ
يُرِيحُ الْفُؤَادَ يَسُرُّ النَّظَرْ
وَأَشْرَقَتِ الشَّمْسُ بِنُورِ الإِلَهِ
يَفِيضُ النَّهَارُ بِرُوحِ الظَّفَرْ