غيري أنا ينسى العهودَ ويُخدعُ
وسوايَ في ساح المحبّةِ يركعُ
إن صنتِ عهدي كنتُ أحرصَ صائنٍ
وإذا شمختِ فإن رأسيَ أرفع
لا، لن تريني خاضعاً مسترحماً
لو أُحرقتْ بالنار مني الأضلع
إني ولوعٌ في غرامكِ مُدنَفٌ
لكنني بسنا الكرامةِ أَوْلع
حوّاءُ، لو أضحيتُ في يمّ الجَوى
يجتاحني موجُ الحنينِ ويدفع
وطغتْ على قلبي صباباتُ الهوى
فغدا لوصلكِ في جنونٍ ينزع
حَوّلتُه قسراً وأخمدتُ النِّدا
ودفنتُ صوتاً بالدخيلة يُرفَع
ورضيتُ بالآلام في عزّ الإبا
لا أرتجي عطفاً ولا أتوجّع
أحيا بعزٍّ لو قضيتُ من الجوى
لا عاش في العشّاق غِرٌّ أخنع
قالوا تَذلَّلْ في الهوى تلقَ المنى
الذلُّ لا يرضاه إلا الألكع