سَائِلَا الرَّبْعَ بِالْبُلَيَّ وَقُولَا:
هِجْتَ شَوْقًا لَنَا الْغَدَاةَ طَوِيلَا
أَيْنَ حَيٌّ حَلّوكَ إِذْ أنْتَ مَحْفُو
فٌ بِهِمْ آهِلٌ أرَاكَ جَمِيلَا؟
أَيْنَ حَيٌّ حَلّوكَ إِذْ أنْتَ مَحْفُو
فٌ بِهِمْ آهِلا أرَاكَ جَمِيلَا؟
قَالَ: سَارُوا بِأَجْمَعٍ فَاسْتَقَلُّوا
وَبِكُرْهِي لَوِ اسْتَطَعْتُ سَبِيلَا
سَئِمُونَا وَمَا سَئِمْنَا بِبَيْنٍ
وَأَرَادُوا دَمَاثَةً وَسُهُولَا
ذَاكَ مَغْنًى مِنْ آلِ هِنْدٍ، وَهِنْدٌ
قَمَرَتْه فُؤَادَهُ الْمَتْبُولَا
إِذ تَبَدَّتْ لَنَا فَأَبْدَتْ أَثِيثًا
حَالِكًا لَوْنُهُ وَجِيدًا أَسيلَا
وَشَتِيتًا كَالأُقْحُوَانِ عِذَابًا
لَمْ يُغَادِرْ بِهِ الزَّمانُ فُلُولَا