في كف الهذيان
،فلك الخطوط اوردة
وال حقيقةجواب
،بين أمواجي الشاردة
فهل يأذن لي السؤال بالتكرار
وهل يأذن لي النها ر
،باختصار الأجوبة
كومضة مفاجئة
،كان السؤال
كسهم النظرةالاولي
، حيرة توقظ مصابيح اللغة
فيلوح الظل علي جسد الماء
مقدس
،يرسم حلمَ اليمام
،نافذة
وأنا قصيدة درامية مطولة
تريد أن ترث السحاب
والقدر المشحون بالذاكرة
احمل غربتي جثة ،فيها الذات مقيدة
هو المشهد المكتز ،بطمي السؤال
صورة لكانون الحياة حيث الجمرات خالدة
وحصار الروح بين شفتي الماء ،غمغمة الرواية المعلنه
هو الأزيز الدرامي
،انتظار لجواب ماء ،
اعترف بالحب وترك طفولة العشب
في شوارع الضباب
إجابة مؤجلة
والآن
الريح واقفة علي أنامل السؤال
وإن بدا الحب
،طفولة تائهة
يحمل هم الأرض
،أنفاس المعاناة بضحكة راحلة
والموت مهمش
،ردوده بدائية
لا يذكر الوجه الجائع
ولا الزهرة الظامئة
في وطني أنا الغريب
أنا قسوة الليمون
،بجراح رائجة
نشتري للغياب تذكرة واحدة