أتحسب أنني في الناس أحيا
إذا لم يُعنني ما قد عناكا
وسمعك لا يملُّ عبير ذكري
وقلبي ما احتوى شيئا سواكا
وهامي ما انحنت إلا لترضى
ولا لي غاية الا رضاكا
فإن أذنبت يا محبوب يوما
فلا تأسى بمتبولٍ رجاكا
فعهدي فيك ميال لقربي
وما أقررت في يوم نواكا
بلوت أحبتي تدبير أمري
تنكر لي رفاقي ما خلاكا
غرامك سلوتي ونشيج صدري
وغيرك لا يليق لمثل ذاكا
لك العتبى إلهي حيث ترضى
وتقبل مدنفا في ما أتاكا