تخطَّ إلى المحتوى

إلهي أنت علام الغيوب

الوافر

٥ أبيات

الزهد

إلهي أنتَ علّامُ الغيوبِ

وتعلمُ ما بصدري من خفايا

أتيتُكَ والهمومُ لها زِحامٌ

تَضيقُ بصَدريَ الرحبِ الحنايا

فَمَن لِلقَلبِ غَيرُكَ مِن مَعِينٍ

وَمَن يَشفي سِوى رَبّ البَرايا؟

وقفتُ ببابِ عفوِكَ مستجيراً

لتغفرَ ما مضى لي من خطايا

أُنادي والرجاءُ يفيضُ دمعاً

فأنتَ اللهُ وهّابُ العطايا