أتى رمضَانٌ في زمان بليَّةٍ
وقد فرِغَتْ منه القُرَى والمساجدُ
فلا فرق بين الصوم والفطر ميزةٌ
سوى طُرَفٍ مِمَّا حَوَتْهُ المَوائدُ
ولو لمْ تَجِبْ للناس بَذلُ فَرِيضةٍ
لما قَامَ بالآذانِ في النَّاس واحِدُ
خِفافٌ إلى الدنيا ثقالٌ إلى الهُدى
وما دينهم إلاَّ الرُؤى والمَشاهِدُ
فلو جأروا للَه لم يبقَ مُمرضٌ
ولكنَهم ظَنُّوا بأن ليسَ وارِدُ
ومن يأمنِ الدنيا فليست بمأمن
ويأمنُ مكرَ الله من هو فاسدُ