تخطَّ إلى المحتوى

إذا الآجال رجت منه لينا

غير معروف

٢٦٤ بيت

المتفرقات

إِذا الآجالُ رجَّت منه لينا

رحَّالة َ البَدْو هاموا في فيافيها

ءِ ، وأنت برهانُ العِنايه

يا فرنسا، تلت أسبابَ السماءْ

وتملَّكتِ مقاليدَ الجِواءُ

أَو فمُ الحبيبِ، جلا

فهي فِضة ذَهَبُ

علبَ النسرُ على دولته

وتنحى لك عن عرش الهواءُ

ليت هاجري

وهْيَ تارة ً خَبَبُ

وكيف تنامُ يا عبدَ الحميد

وكل خيرٍ يلقَّى في أَوامرها

مة ِ ، والصليبَ من الرعايه

وأتتكِ الريحُ تمشي أمة

لكِ - يا بلقيسُ - من أوفى الإماء

العفافُ زينتُها

يُشتهَى ، ويُطَّلب

حنُّوا إليها كما حَنّتْ لهم زمناً

رُوِّضتْ بعدَ جِماحٍ، وجرتْ

طوعَ سُلطانيْنِ: علمٍ، وذَكاءْ

علَّ بيننا

واشياً كذب

لكِ خَيْلٌ بجناحٍ أَشبهت

خَيْلَ جبريلَ لنصرِ الأَنبياء

أو مفنّداً

والرّعيَّة ُ النُّخَبُ

فإِن ذلك أَجرى من معاليها

غالي وحرمتِه كنايه

بالأَمس لادي لوثرٍ

بُرُدٍ في البرِّ والبَحْرِ بِطاءْ

المحسنون همُ اللبا

مَن لِمدْنَفٍ

دمعه سحب؟

وما هاب الرُّماة َ مسدِّدينا

لم تأْلُ جِيرتَها عنايه

فوقَ عُنْق الرِّيحِ، أَو متْنِ العَمَاء

يُبتغى ويُجتذَب

فهْيَ تارة ً مَهَلٌ

همُ الأَبطالُ في ماضٍ وآتي

رحلة ُ المشرِقِ والمغرِبِ ما

لبثتْ غيرَ صَبَاح وَمَسَاء

الأَحمران عن الدم ال

ولا وراء مداها فيه علياءُ

عندهَ وَصَب

وليس مُستعظَماً فضلٌ ، ولا كرمٌ

وحسبُ نفسك إِخلاصٌ يُزكِّيها

أَسْدَتْ إِلى أَهل الجنو

لِفريقٍ من بَنيكِ البُسلاء

ذقتُ صدّه

غيرَ محتسِب

يعادِلُ جَمعُهم منا جنينا

ضاقت الأرض بهم ، فاتخذوا

في السَّماوات قبورَ الشهداء

تارة ً ويُقْتَضَب

سيِّدي لها فلَكٌ

خلافة الله في أحضانِ دولتهم

شابَ الزمانُ ، وما شابت نواصيها

بُ، وسائرُ الناسِ النفايه

سمراءَ النجمِ في أوج العلاءُ

أخجل القُضُب

دروعُها تحتمي في النائباتِ بهم

من رمح طاعنِها ، أَو سهمِ راميها

حُوَّماً فوقَ جبالٍ لم تكن

بَ الجهالة والعَمايه

بيْن عَينه

جَنَّة ٌ، هي الأَرَب

الرأَيُ رأَيُ أميرِ المؤمنين إذا

أُبْسُطْ جَنَاحَيْكَ اللذيْ

ولهم ألفُ بساط في الفضاء

والحربُ للشيطان رايه

رفعة ِ الذكر ، وعلياء الثناء

ساقي الطِّلا

شربها وجب

يا نسوراً هبطوا الوادي على

سالِف الحُبِّ، ومَأْثورِ الوَلاء

لم تكشف النفس لولاه ، ولا بلين

لها سرائر لا تحصى واهواءُ

هاتها مشت

فوقها الحقب

دارُكم مصرُ، وفيها قومُكم

مرحباً بالأقربين الكرماء

تنفثُ الحبب

طرتم فيها ، فطارت فرحاص

بأعزِّ الضيفِّ خيرِ النزلاء

والمعِيَّة ُ النجُبُ

ولا استخفَّكَ للذَّاتِ داعيها

هَل شجاكم في ثَرى أَهرامِها

ما أرقتمْ من دموع ودماء ؟

هُذِّبَتْ ففي

والنُّهودُ هامِدة ٌ

أين نسرٌ قد تلقَّى قبلكم

عِظة الأَجيالِ من أَعلى بِناء؟

إسقها فتى ً

خيرَ مَن شرِب

تكادُ من صُحبة ِ الدنيا وخبرِتها

وجاءَته جنودُك مبطلينا

لو شهِدتم عصره! أضحى له

عالمُ الأَفلاكِ معقودَ اللواء

كلما طغى

راضها الحسب

رأَيتَ الحلمَ لما زاد غَرَّا

فلبَّتْه الفيالقُ والأَرادي

غالي وحرمتِه كنايه

فمشى للقبر مجروحَ الإباء

مة ِ، والصليبَ من الرعايه

علبدينُ أم

في هَوَادجٍ عَجَلاً

أخذتْ تاجاً بتاجٍ تأرها

وجَزَتْ من صَلفٍ بالكبرياء

فكنّ الموتَ، أَو أَهدى عيونا

عند الرعية ِ من أَسنى أياديها

وخَشية ُ اللَّهِ أُسٌّ في مبانيها

بُ ، وسائرُ الناسِ النفايه

وتمنَّت لو حَوَت أعظمَه

بين أَبْنَاءِ الشموسِ العُظماء

أَو دوائرٌ دُرَرٌ

جلَّ شأْنُ الله هادي خَلْقِه

بهُدَى العِلم، ونورِ العلماء

أَو كبَاقة ٍ زهْرَا

يرفع الحجُب

طارت قناها سروراً عن مراكِزها

تفرّق جمعُهم إِلاَّ بقايا

ومررتِ بالأَسرى ، فكن

طلبة ً بها عهد الرجاء

أَشرقتْ نوافِذهُ

عند راحة ٍ تعَب

وزِد الهلالَ من الكرا

كان إحدى مُعجزاتِ القدَماء

فهْيَ مَرَّة ً صُعُدٌ

تبَّعُ الغَلب

تغلي بساكنها ضِغناً ونائرة ً

نصفه طير ونصفه بشر !

يا لها إحدى أعاجيب القضاء !

مة َ، واستبقن البرَّ غايه

وسمها في عروقِ الظلم مشَّاءَ

السُّراة ُ من

واللُّجَينُ، والذهب

وتلقَفُ نارَهم والمطلقينا

يسْعِفن رِيّاً، أَو قِرى ً

أَنْفُسَ الشجعانِ قبلَ الجبناء

مُسرَجٌ في كلّ حين، مُلجَمٌ

كاما العدة ، مرموق الرُّواء

عُجْمُهُنّ، والعرَبُ

فسامَرَ الشرَّ في الأجبالِ رائحُها

وصبَّح السهلَ بالعدوانِ غاديها

كبِسَاطِ الريحِ في القدرة ، أَو

هُدْهُدِ السيرة ِ في صِدق البلاء

الظلامُ رَايتُها

وهْيَ بيننا سَلَبٌ

والنفسُ مؤذية ٌ من راحَ يؤذيها

أو كحوتٍ يرتمي الموج به

سابح بين ظهور وخفاء

وكم فتحوا الثغورَ بلا تواني

كالبوم يبكي رُبُوعاً عزّ باكيها

راكب ما شاء من أطرافه

لا يُرَى من مركب ذي عُدَوَاء

بين كوكبٍ

ينجلي وينسكِب

يا أيها اللادي التي

كالعُذْرِ في جنب الجنايه

وذَلُّوا في قتال المؤمنينا

وترى السُّحبَ به راعدة ً

من حديدٍ جُمعت ، لا من رواء

عند شادنٍ

سائغٌ ولا سَغَب

من كل مستسبل يرمي بمهجِته

في الهول إِن هي جاشت لا يراعيها

حمل الفولاذَ ريشاً، وجرى

في عنانين له : نارٍ ، وماء

والهناءُ ما يَهب

أينما ذهب

وجَنَاحٍ غيرِ ذي قادِمة ٍ

كجناح النحل مصقولٍ سواء

يلفتُ الملا

يقفان في جنب الدِّما

مسَّهُ صاعقة ٌ من كهرُباء

ما كان مُختلفُ الأَديانِ داعية ً

فأَهلاً بالأَوزِّ العائمينا

يتراءَى كوكباً ذا ذَنَب

فإذا جَدَّ فَسَهما ذا مضاء

الكتب، والرسل، والأَديان قاطبة ً

وكم باتوا على هَرْج ومَرْجِ

فإذا جاز اثريا للثري

جرّ كالطاووس ذيل الخيلاء

يملأُ الآفاقَ صوتاً وصدًى

كعزيف الجنّ في الأَرض العَرَاء

أرسلتْه الأرضُ عنها خبراً

طَنَّ في آذانِ سكَّانِ السماء

مائجٌ بها لَبَبُ

يا شباب الغدِ ، وابناي الفِدى

لكُمُ، أَكْرِمْ وأَعزِز بالفِداء

هل يمد اللهُ لي العيشَ ، عسى

أن أراكم في الفريق السُّعداء ؟

وأين ماضية ٌ في الظلم ، قاضية ٌ ؟

واين نافذة ٌ في البغي ، نجلاءُ ؟

آنساً الى

بابُه لِداخِلِهِ

وما أُسطولُهم في البحر إِلا

وأرى تاجكُمُ فوق السُّها

وأرى عرشكُمُ فوق ذكاء ؟

لئن غدوتُ إلى الإحسانِ أَصرفها

فإن ذلك أجرى من معاليها

من رآكم قال : مصرُ استرجعتْ

عزَّها في عهد خوفو و مناء

مٌ وإن همُ طَربوا

والحنانُ، والحَدَب

أُمَّة ٌ للخلد ما تبني، إذا

ما بنى الناسُ جميعاً للعَفاء

يَجمعُ المَلا

يُحضِر الغَيَب

يا شعبَ عثمانَ من تركِ ومن عربٍ

حيّاكَ مَنْ يبعث الموتى ويُحييها

تَعْصِمُ الأَجسامَ من عادي البلا

وتقي الآثار من عادي الفناء

والمُدامُ أَكؤُسُها

قبله طرِب

إن أَسأْنا لكُمُ، أَو لم نُسِىء ْ

نحن هلكي ، فلكم طولُ البقاء

لقينا الفتحَ والنصرَ المبينا

تقدم نحو نارٍ أَي نارِ

إنما مصرُ إليكمْ وبكمْ

وحُقوقُ البرِّ أَوْلى بالقضاء

أنت حاتمٌ

ليلة ٌ لسيِّدِنا

عصركم حرٌّ ، ومستقبلكم

في يمين الله خير الأمناء

لا تقولوا : حطَّنا الدّهرُ ، فما

هو إلاَّ من خيالِ الشعراء

لم تقم على

المَلاَ لها قُطُب

هل علمتمْ أُمة ً في جَهلها

ظهرتْ في المجد حسناءَ الرِّداء ؟

لا تناله الرِّيَب

يا وما نضب

باطِنُ الأُمة ِ من ظاهِرِها

إنما السائلُ مِن لونِ الإناء

لم يقل جدب

فخذوا العلم على أعلامه

واطلبوا الحكمة َ عند الحكماء

واقرأوا تاريخكم ، واحتفظوا

بفصيح جاءكم من فصحاء

سٍ انظر النّشب

أنزلَ اللهُ على ألسنهم

وحيه في أعصر الوحيِ الوضاء

ما الخصيبُ؟ ما ال

،سحرُ ذو العُبُب

واحكموا الدنيا بسلطانٍ ، فما

خلقتْ نضرتها للضعفاء

واطلبوا المجد على الأَرض، فإن

هي ضاقت فاطلبوه في السماء

ذا هو الجنا

خيرُ من دعا

خيرُ من أَدب

ربَّ مصر، عش

وابلغ الأرب

يكفلُ الأَميرُ لنا

وهْوَ مُشْفِقٌ حَدِب

اعر الأرب

خيرِ منْ خَطب

فارسيَّة ً

واكتفى بها الغَيَب

يستفزُّها نَغَمٌ

عاطِلٌ ومختضِب