إتّقِ الواحِدَ المُهَيْ
مِنَ، فاللَّهُ أوّلُ
إنّ قَوماً، لِما يكو
نُ حَراماً، تأوّلوا
رَغّبوا النّاسَ في المُحا
لِ، وراعوا وهوّلوا
ورأى اللَّهُ أنّهُ
كَذبٌ ما تَقَوّلوا
ضربوا، في البلادِ، عص
راً، فطافوا وجوّلوا
خُوّلوا نِعمَةً، فلمْ
يشكروا ما تَخوّلوا
واستَطالَتْ على الوَرى
عُصَبٌ ما تَطوّلوا
طَلَبوا النّاقدَ القلي
لَ، فمانوا وسوّلوا
نَظَروا في نجومِهم،
وعلى النّجمِ عَوّلوا
ظلموا البائس الفَقي
رَ، وأعطَوا ونوّلوا
واستَمالوا قلوبَ قَو
مٍ إلى أن تَمَوّلوا
فانظرُوا الآنَ فيهِمُ،
أيَّ غُولٍ تَغَوّلوا
لو أقاموا القَليلَ فا
زوا، ولكن تحَوّلوا