عَجبْتُ لمن أبدَى الصدودَ بلا عُذْرِ
ولا سببٍ مُفْضٍ إلى البيْنِ والهَجْرِ
وقد كان يرعى الودَّ مني ويتَّقي
مصارعَ آثارٍ تذودُ عن البِشْر
ولا علمَ لي أني منحتُهُ خاتمًا
ولا قلمًا مُبْرًى ولا آلةً تَفْري
نعم مرَّةً قبَّلتُ عينيه ساهيًا
فكانتْ مجازًا للفِراقِ ولم أدْر