جاءَهُ مَنْ أنكروا البعثَ وقالوا :
أنتَ تعطي لعمومِ الشَّعبِ عِلْما
إنَّ موسى قالَها : إنْ ماتَ مَنْ لمْ
ينجبِ الأولادَ إذْ قد نالَ عُقْما
فلتكنْ زوجتُهُ للأخِ زوجًا
كي يرى نسلًا تشهّى منهُ ضمّا
سبعةً كانوا وماتوا ثمّ ماتت
فلمن تُعطى غداةَ الحَشْرِ جسما؟
قالَ : يا للجهلِ بالمكتوبِ كمْ لمْ
تعرفوا قوّةَ ربٍّ شاءَ فهْما
حينَها ليسَ زواجٌ بل نقاءٌ
وهناكَ الكلُّ لا يفعلُ إثما
ويزولُ الموتُ فالرّبُّ تعالى
قالَ : إنّي موتَكم أهدمُ هدما
بُهِتَ الجمعُ مِنَ التّعليمِ هذا
وبهِ عن فهمِهم أبعدَ عَتْما
الإنجيل المقدّس
بحسب القدّيس متّى ٢٢ : ٢٣ ٣٣