يا صاح فوح البشام
ونوح ورق الحمامفي جنح ليل الظلام
أزال عني المنام
وريح غصن الأراكوطهب نو السماك
هيج علي عشق ذاك
السمهري القوامالعيطلي الوسيم
من خلقه كالنسيم
والجعد شبه العيموالوجه بدر التمام
الخال للحسن عم
قد أشبه الصاد فموالطرف بادي السقم
وإن رنا كالسهام
رحيم وردي الوجنزينه حوى كل فن
السن مثل اللبن
والريق يزري المدامإن ماس عند الصباح
أوجاس وقت الرواح
مع لطيف الرياحبحجله والحزان
وبرده والوشاح
في ريفه والبطاحرأيت أهل الصلاح
من عشقه في هيام
لله شادن أغنأحوم حريري البدن
قد فاق ريم اليمن
وريم مغرب وشاميا سعد هذا الرشا
حبه سكن في الحشا
والله ذكره فشالدى جميع الأنام
كم لي ونا في الذهول
من حب ظبي الحلولقل ما تشاء يا عذول
ما كل قال حذام
لو ذقت ما ذقت أنامن عشق حلو الثناء
لكان ذق العنا
وصرت نضو السقامصابي كمثل جرير
في شان هذا الغرير
وكنت مشبه كثيرفي عزة بالغرام
ما لاح برق النجود
أو حن صوت الرعودإلا ذكرت الخرود
وحجرها والمقام
رعياً لتلك البلادسنودها والوهاد
لا زال مزن الرهاد
يزورها والغماميا هل يعود اللقا
بظبي وادي النقا
لكي يزول الشقاويرتوي ذو الأوام
يا ربنا يا كريم
أعد لنا ذا النعيموالمكث نحو الحطيم
وحول باب السلام
يحصل لنا بالوفاكمال حد الشفا
مع عريب الصفا
ذا سلوة المستهاممن بعد هذا نزور
من كان رحمه
ونور الجد بدر البدورعليه أفضل سلام
من بعد آل كرام
والصحب دائم دوامما انهل ودق الغمام
وأزكى صلاةٍ ختام