يَا سَيِّدَ الْخَلْقِ خَانَ سَيُّدُ الدَّارِ
مَا عِشْتَ تَزْرَعُهُ عَهْدًا بِإِصْرَارِ
خَانَ الْعَقِيدَةَ جَهْرًا فِي مَسَاجِدِنَا
وَابْتَاعَ غَيًّا وَقَدْ نَادَى بِأَفْكَارِ
صَارَ الَّذِينَ أَحَبُّوكَ بِلاَ سَنَدٍ
يَغْتَالُهُمْ وَطَنٌ قَدْ قِيدَ بِالنَّارِ
مَنْ نَاصَرُوكَ أُشِيعَتْ بَيْنَهُمْ فِتَنٌ
أَتْبَاعُكَ الْيَوْمَ بَيْنَ الذُّلِّ وَالْعَارِ
يَا سَيِّدَ الْخَلْقِ قَدْ حَلَّتْ بِنَا إِحَنٌ
مَاذَا لَدَيْنَا سِوَى صَبْرٍ وَأَذْكَارِ!؟
إِنَّا نُحِبُّكَ يَا خَيْرَ الْوَرَى عَلَنًا
إِنْ نتّبعْكَ حَمَانَا الْخَالِقُ الْبَارِي!