أعد ذكر من أهواه إن كنت ذاود
فاني أرى ذكراه أحلى من الشهد
فما التذ سمعي قط من صوت منشد
كما التذ من مدح به ذكر المهدي
يفوز الرضا فيه من اللَه بالرضا
فما قاله حاشاه ميلا إلى الرفد
أفاض علينا من بديع جواهر
كأن لئاليها تناثر من عقد
ثناء وود لو نوفيه حقه
فنكتبه بالنور في جبهة المجد
حوى مدح من تحيى القلوب بذكره
وتشفي صدر المؤمنين ذوي الود
مدائح لو تتلى على قبر ميت
لأنعشه أنشادها وهو في اللحد
أصابت محلا للمديح فزانها
فيا سؤدداً يكسو الثنا حلل الحمد
وفاقت كما فاق الذي اهديت له
وجلت كما جل المحل عن الند
ووافقت فما استوفت فكان اعتذارها
بأن المزايا لا يقفن على حد
وأني توفي حق من هو للعلى
بمنزلة الكف المتمة للزند
به تتحلى المكرمات جميعها
كما يتحلى موضع النحر بالعقد
به اعتز أهل الدين علماً بأنه
أشد على الأعدا من الصارم الهندي
وقام مقام الغائب المرتجى الذي
يوازره من كلم الناس في المهد
أمولاي ان يجهلك أهل العناد لم
يضرك ان الجهل صاحبه يردي
عسى أمركم يبدو فيستأصل العدى
ولا يقطع الصمصام ما دام في الغمد
مدحتك مع علمي بأنك في غنى
ولكن للمولى حقوقاً على العبد
وأهديتها عذراء لولا حياؤها
لقبلت الأقدام فضلاً عن الأيدي
أتتك ترجي أن يكون قبولها
رضاك فلا تجبه وحاشاك بالرد