أمضيتُ أمسيتي وطيفُك شاغلي
وجمالُ عينك كان كلَّ مشاغلي
الصمتُ منها القول يُعلن للورى
أهواك يا من قد أضأتِ مشاعلي
ومن الشفاه إلى النهود وقلبها
كان الدليل يفوق لمسَ أناملي
ونثرتِ شعرَك والأمانُ يلفّني
في ظلّ خصلات تشكّل ساحلي
وبدأت مشواري بعينٍ ملؤها
مرأى جمالٍ حار فيه تساؤلي
كسرتْ جدارَ الصمتِ حين تعانقت
منا الشفاهُ، وضمُّ خصرٍ ناحل
ومشيتُ مشواري أطوف بليلها
والطيفُ يوحي بالهناء الماثل