ولم يَمضِ يومٌ لم أرَ الدهرَ عابسا
بوجهي ولم تُوغِرْهُ فيَّ الحقائدُ
كأني وذا الدهرَ العدوَّانِ واحدٌ
يُباغِتُه مِن حيثُ لم يَدرِ واحدُ
وخلٍّ أراه اليوم خِلًّا ومِن غَدٍ
يصبِّحُ منه الغيظُ تُمْسي المكائد
ترحلتُ في دنيايَ أرجو سلامةً
فما ضَلَّ بالترحالِ عنِّي العوائد