ألا بأبي من صدّ عني، وإنه
على صده شخص إليّ حبيب
تجنبني خف الوشاة وفي الحشا
رسيس جوى ما ينقضي ووجيب
ولي كبد حري عليه قريحة
وقلب معنيّ في هواه يذوب
هموا نسبوا حبي إلى غير عفة
وظنوا بنا سوءًا وذلك حوب
وواللّه، ما حدثت نفسي بريبة
وحاشا لمثلي أن يقال مريب