إسعد سعدت بعيدك الميمون
يا ناصر الإسلام مجد الدين
كهف الأرامل واليتامى والولى
حكم الزمان عليهم بالهون
أغنيت حتى لا نفوز بسائل
ورفعت حتى لا نفوز بدون
الدهر أنت، إذا رضيت فمحسن
وإذا سخطت فليس بالمأمون
والجود جودك لا الذي يحكونه
عن حاتمٍ ما الشك مثل يقين
والحلم حلمك لا الذي يروونه
عن أحنفٍ ما العين كالمظنون
والمجد مجدك لا الذي يصفونه
عن سيّد الأمجاد أفريدون
شتان بين مصدّق ومكذّب
شتان بين مخونٍ وأمين
عمّ الأنام وخصني من بينهم
بسنوال لانزرو لا ممنون
يا مجد دين الله هذي دعوةٌ
من سر قلب في هواك مكين
ذلت ركوب القول لي في مدحكم
ولقد أراها وهي جد حرون
فاسلم سلمت على الزمان منعماً
ما غردت ورقاء فوق غصون
في العزّ والتأييد والتمهيد والتّ
سديد والتشييد والتمكين