ويوم أهوى ذبحنا تحت رايتنا
عمرانَ ذبح سليط الشّفرة الحملا
يا رُبّ شمطاءَ من سعدٍ تعدُّ لهم
ترجو إياب ابنها فيهم وما قفلا
لاقى بأيدي قشير يوم ذي يقنٍ
ضرباً وحاءً وطعناً يخضب الآسلا
ضرباً وحاءً بأيدينا يشيّعهُ
طعنٌ كَوَلْغِ سباع الهضبة الوشلا
تنهدّت سعدٌ ترجو أن نخفّ لها
ولا ترى خفّة منّا ولا وهلا
نرسو إذا حملوا فينا ونضربهم
ضرباً ترى في تصابي ميله هدلا
والخيل تحجل في أقطان ريّقنا
شعثاً كأنّ بها من لقوةٍ ميلا
والدّارِعُوْنَ على أثباج قُرّحها
مُستحنطيْنَ ليومٍ يسقط الحبلا