يُهْدِي السَّلامَ أخُو الصّبابةِ مَنْ غَدا
مَأْسورَ وَجْدٍ للخَيَال الطَّارِقِ
إنِّي وَحَقّكُمُ وإنْ لَمْ تَعْلَموا
شَوْقِي إليْكُمْ كالمُحِبِّ العَاشِقِ
إنْ لَمْ أَكُنْ أَحْظَى بِنُور سَنائِكُم
فَكَلامُكُم أَهْدى الجَوَى للوَامِقِ
يا أَوْحَدَ العُلماءِ والبَدرُ الّذي
أخْفى بنورِ الفَضْلِ ضَوْءَ الشَّارقِ
وَمَنِ الّذي مَلأَ المَسامِعَ صيتُهُ
وسَمَا على الجَوْزاءِ دُونَ مُرافِقِ
لا زِلْتَ غَيْثَ الطَّالبينَ تفيدُهُم
دُرَرَ العُلوم بنُورِ عَوْنِ الخَالِقِ