وما اتِّباعُ سُرَى الشَّطرَينِ في الظُّلَمِ
آوٍ إلى أَحدٍ إِلَّاكَ يا قلمي
وما التِماعُ نُجُومِ الگونِ قاطِبَةً
إلَّا حُمَيَّ انْصِهارَ الروحِ مِن قِيَمِي
تظلُّ عطشى بِقاعُ الضَّادِ مَانَزَلَتْ
بالوَحيِ مِنْ گلِمِي ما هَلَّ مِنْ دِيَمِي
أنا المُعَنَّى فليسَ النَّزفَ غَيْرُ دمي
أنا الَّذي خشَعُوا لمَّا البَيَانُ فَمِي
ما ناءَ عنِّي زِمَامُ القَافِ ناحِيَةً
إِلّا وگانت صهِيلًا فوقَهُ شِيَمِي
وَلِي أُلَبِّي طمُوحًا فاقَ هَيْگلُهُ
جِسْمي وَعقْلِي وَمَا سارتْ بِهِ قَدمِي
گأَنَّهُ الثَّأْرُ فِي إِثْرِي وَأَطلُبُهُ
ما مَاتَ هَمًّا وما دانَتْ لهُ هِمَمِي
شَطْرٌ بهِ أَلَمِي، شَطْرٌ بهِ أََمَلِي
سَيْفٌ بهِ أَمَلِي، دِرعٌ بهِ أَلَمِي
أَقَلُّ حظًّا مِنَ العُشَّاقِ أَكْثَرَهُمْ
وَصْلًا، وَأَغْنَاهُمُ المَبْتُورُ مِنْ رَحِمِ
وأعذَبُ الحُبِّ رُوحٌ أَنْتَ نافِخُهَا
في جِسْمِ حُبٍّ نَجَا مِنْ عَتْمَةِ العدَمِ
وَمَا الوَفاءُ سِوَى نَبْضٌ ومُرْتَهَنٌ
بَيْنَ القُلُوبِ صلَاةٌ شُغْلُهَا: أَقِمِ
ومَا العُيُونُ لِسَانٌ نَاطِقٌ وَگفى
بَلْ إِنَّهَا أُذُنٌ لِلْقَلْبِ مِنْ قِدَمِ
ولذَّةُ الشَّيءِ ما گانَتْ صغَائِرُهُ
تَشِي جَلَالًا عَنِ المَخْبُوءِ مِنْ عِظَمِ
گذَا أَسِيرُ إِلى الأقدارِ مُنْتَشِيًّا
لأنَّنِي مَلِكٌ والشِّعرُ لِي أُمَمِي
وَكُلُّ ثابِتَةٍ إِلَّا أُزَلْزِلُها
وَكُلُّ فاتِنَةٍ لِي دُونَ مُقْتَسِمِ
تحتَ الظِّلَالِ مِنَ الضَّادِ الأَرآئِكِ گم
جِئْنَا المَعانِي وَمَا صُغْنَاهُ فِي الحُلُمِ
گأَنَهَا النُّونُ أَردافًا وَنَقْطَتُهَا
فِي السُّرِّ جالِسَةً خَجْلَى وَلَمْ تَقُمِ