يا كل ما كلي له يحتاجُ
وبقربها رأسي علاه التاجُ
أنتِ الحبيبة شاء ذلك أم أبى
منك الفؤادُ وصابه الإحراج
بيني وبينك جسر حبٍّ طوله
مني إليك يحفُّهُ الديباجُ
أسري عليه مع النسيم قصيدةً
من بحر شوق كله أمواجُ
معسولة الخدين أنتِ جميلةٌ
والحسن فيك يبوحُه الإبهاجُ
وأنا الأسير به ولا أرجو سوى
أبقى الأسير وإن أتى الإفراجُ
شوقي إليك حبيبتي أعجوبةٌ
لا يستقيم أمامه استنتاجُ
أشهى من الفرح الأليم سروره
وأمرُّهُ حلوُ المذاق.، أجَاجُ
يقتدُّ من ثغر الحكاية بسمةً
أسوارها معزوفةٌ وزجاجُ
ويسطّرُ الليل الطويل ملامحاً
في صدر حرف حاكَه مونتاجُ
وتذيعه الكلمات همساً ناعماً
في أذن بوحٍ ضادهُ وهّاجُ
وهواي طفلٌ ضاحكٌ إما بكى
أبكى. وخالط صمته إزعاجُ
وإذا تبسَّمَ راقصَ الدنيا على
إيقاع قهقهةٍ لها ميكساجُ
طفلٌ نقي في رؤاهُ براءةٌ
يلقى اللياليَ في يديه سراجُ
يلهو بلعبته اللطيفة إن غزا
عينيه بحرٌ لا يعيه مزاجُ