توقّعْ سُلوّيَ إن أبيتَ سوى القِلا
فلا أنا يعقوبٌ ولا أنت يوسفُ
أتحسبني فيما نعتّكَ صادقًا؟
وقال المحيا البدرُ ليلةَ ينصف
وها أنت ذا عنّي مُوَارٍ محجّبٌ
ولم أنكرِ النومَ الذي كنتُ أعرف
وصدقتني أن قلتُ لحظُك صارمٌ
فأعمِلهُ تعلمْ أن قوليَ زُخرف
فلا الخدُّ وردٌ لا ولا القدُّ ذابلٌ
ولا الثّغرُ برقٌ لا ولا الرّيق قرقف