يا سيِّدَ الأدباء والأندابِ
أذِهِ نقول جواهر الآدابِ؟
أم ذي جواهرُ لؤلؤٍ أمْ هذهِ
وسطَى نظام زَبَرْجَدٍ خلاّب
أم ذي سلافةُ صَرْخَدٍ شيبتْ بما
صَخْر يمدُّ بهاطلٍ مرباب
أم هذه غضُّ الرَّياضِ تفتقَتْ
أزهاره في ناعمِ الأعشاب
أم ذي قراراتٌ حِسانٌ فُصِّلتْ
بِلُجَيْنِ عِلمٍ ساحر الألباب
بالمجلسِ الأعلى اغتَلَتْ وبخطِّها
تبئي على المكتوب والكتَّاب
ثم السّلام عليكمُ مَعَهُ الذي
يَسْمو من التقدير والإعجاب