تخطَّ إلى المحتوى

إذا عاينت مستشفى ربيز

الوافر

١٤ بيت

المديح

إذا عاينت مستشفى ربيزٍ

لفظت من الدعاء لمن بناه

أخص وسائل التمريض فيه

وسيماء السلامة في ذاره

محل بات للمرضى نعيماً

يخص به الإله من ارتضاه

كأن الغم لا يدنو إليه

وليس يعيش يوماً في حماه

كأن الموت مطرودٌ لديه

فلا يرجو الحفاوة إن أتاه

إذا فن الجراحة سار شوطاً

فقل أفضى إليه وما عداه

تسامى ذكر نيقولا اشتهاراً

وكلت في مدائحه الشفاه

غريب في المهارة فهو معنى

يعظم شأنه من قد وعاه

يحرك مبضعاً كالبرق يمضي

كأن البرء يقطر من شباه

غدا سكينه كالوهم لطفاً

فلا تدري به حتى تراه

قويم الطبع ليس به رياء

سواءٌ ما جلاه وما طواه

بشاشته إلى المرضى علاجٌ

فطلعته تعوض عن دواه

له في شأنه أعوان صدقٍ

قد اتفقت خطاهم مع خطاه

فمن أثنى على المجموع خيراً

عناهم بالثناء كما عناه