خيالُ الخَودِ آلفَ من فؤادي
سوادَ القلبِ في زمنِ الرُّقادِ
رقادي كيف آلفُه؟ وهامَتْ
بها عيني وهام بها فؤادي
فؤادي كيف يألفُه خيالٌ
وجفنُ العين أوْلفُ بالسُّهاد؟
سهادي لا انقطاعَ له إذا لم
يجدْ ليلاهُ مقبلةً تُنادي
تنادي تِرْبَها برخيمِ صوتٍ
كصوت الخشْفِ في أيدي البوادي
بوادٍ كالبدور تُضيءُ غيمًا
إذا ما الغيمُ عمَّ على النوادي