لَكم طُفتُ في مدنِ العقولِ الفرائدِ
وصافيتُ بالرأيِ الشديدِ مُعاندي
وأبدلتهُ لطفاً فصارَ مُساعدي
وداريتُ كُلَّ الناسِ لكنَّ حاسدي
مداراتُه
عزَّت لها
معيبٌ على الإنسانِ في كُلِّ ملَّةٍ
يداري حَسوداً كي يفوزَ بخلةٍ
وليسَ له إلّا المماتُ بنقمةٍ
وكيف يُداري المرءُ حاسدَ نعمةٍ
إذا كانَ لا يُرضيه إلّا زوالُها