عجبتُ لمن يرجو على العسْرِ مثلَه
ويَأْمُلُهُ في كلِّ يومٍ مُجَدَّدِ
ويسألُه مِنْ فضلِه وههْوَ سائل
مخافةَ إملاقٍ وعيشٍ منكَّدِ
أتسألُ مخلوقاً ولم تسألِ الذي
خزَائنهُ مملوءةٌ جَلَّ ذُو اليد
فكن خاشعاً ذا رهبةٍ متواضِعاً
لربِّ عظيمٍ خيرِ مَلْجأ ومقصِدِ
وكن طامعاً فيه سَؤولاً لفضله
يُفِدْك عني الدارين غير مُبَدَّد