لعمرك ما الإيمان بُغية تاجرٍ
ولكنه فيضٌ من الحق والسنا
يشعُّ على من شفّ كالدر قلبُه
ويرتدّ عن قلب من الصخر كُوّنا
قنعت بإيماني من الله بغيةً
فهذا غنى نفسي وهذا هو الغنى
ولم أرَ كالايمان للمرء لذةً
إذا ذاق يوماً طعمها احتقر الدنى
هنيئاً لكل المؤمنين يقينهم
فأشقى جميعِ الخلق من ليس مؤمنا