عُيوناً تُمْسّكُ أفْقَ السماءِ
وبرقُ يَكُتُبها بالذهَبِ
فَهَاتها كالعَروسِ محمرّة َ الخ
دينِ في معجرٍ من الحَبَبِ
كادَتْ تكونُ الهواءَ في أرَجِ ال
عنبرِ لَوْ لَمْ تكُنْ من العِنَبِ
مِنْ كَفّ رَاضٍ عن الصّدودِ
وقد غَضبْتُ في حبّه على الغَضَبِ
فلَوْ تَرى الكأسَ حينَ تمزجُهَا
رأيت َ شيئاً من أَعجَبِ العَجَبِ
نَارٌ حَوَاهَا المزاجُ يلهبُهَا ال
ماءُ وَدُرٌّ يدورُ في لَهَبِ