عِشْ كالصقورِ،
يَكُنْ فضاؤك قائلَكْ
وانسُجْ مِنَ الأملِ النحيلِ حبائلَكْ
واستشرِ في المعنى
كأيَّةِ غَيمَةٍ
حتى يُفتّقَ بَرقُ فِكرِك وابلَكْ
فمتى توحِدْ وجهتيكَ
تكنْهما
ولَئِنْ ضللتَ، يَكنْ دليلُكَ خاذِلَكْ
يا أيها المسنونُ مِنْ حَمَأ الظنونِ
إلى متى؟
يَرفو الغيابُ جداولَكْ
حتّامَ ترفِلُ بالهمومِ،
وكلّما تصبو إليها
تستفزُّ تساؤلَك
مُذْ ألفِ بئرٍ،
والوشايةُ تصطفيكَ
وهاجسُ الرؤيا يحفُّ سنابُلَك
خُذْ ما تبقى من نبيِّك
شاتلاً ما بينَ أضلعِ خيبتين
فسائلَك
ستضجُ فيكَ،
وينضجُ الإيغالُ،
والأخطاءُ تُفشي بالضياءِ تكاملَك
كلُ احتمالاتِ الخسارةِ تقتفيكَ وساوساً تنمو
لتُبعِدَ نائلَك
لكنْ،
إذا آمنتَ فيكَ،
مشاكساً كلَ الخُطوبِ
لتسقينَّ تفاؤلَك
تحضى
بميلادٍ كأيةِ نجمةٍ
وكمُرسَلٍ يَسِمُ النجاحُ شمائلَك