إن القصيدة بذرةٌ فاخترْ لها
أرضًا تليقُ، وكنْ لغرسك مؤنسا
واجعلْ سِقايتَها قصائدَ مثلَها
تُتلى عليها في الصباحِ وفي المسا
حتى إذا نَمَتْ القصيدةُ وانحنت
لتبوسَ قلبَكَ فابتعد متوجسا
أما إذا حانَ القِطافُ فقل لها:
هيا اقطِفيني! واقترِبْ متحمِّسا
وتموتُ مأخوذًا بشِعرِكَ راضيًا
والشعرُ يُلقي فوق قبرِكَ نرجسا