تخطَّ إلى المحتوى

أستغفر الله من قولي ومن عملي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أستغفرُ الله من قولي ومن عملي

ومن ذنوبٍ كأمثالِ الجبالِ معي

يا ربِّ هذا الورى من شدةِ الفزعِ

مدُّوا إليك أكفَّ الفقر والضَّرَع

قد هالهم ما رأَوْا صرعى بساحتهم

من بازلٍ ورُباعٍ كيف بالرُّبَع

ومن سَديسٍ ومن نابٍ ومن نَصَفٍ

ومن فصيلٍ ومن حقٍّ ومن جَذَع

يا أرحمَ الراحمين ارحمْ بلادك من

مَحْلٍ ومن قلَّةِ الخضراء بالبُقَع

يا أرحم الراحمين ارحمْ عبادَك من

ما كان من قلَّة الفِيقاتِ والجُرع

يا أرحم الراحمين ارحم عبادك من

ما كان من وَخَمٍ أدَّى إلى الفزع

يا بَرُّ يا حَيُّ يا قيّومُ فاسقِهمُ

جودًا عميمَ الجَدا يغني عن النجَع

مباركاً صيِّباً يَمْلا الضروعَ ويُنْ

بِتُ الزروعَ نَفوعاً طيَّبَ الكَرَع

يغدو به عصرُنا من بين أعْصُرِه

كغُرَّةِ الأدهمِ المرعيِّ بالصَّنَع

حتى يصيرَ بما قد كان من نِعمٍ

سمحاً به كلُّ ما في الأرض من لُكَع