أنا يا سيّدة شعري، كذا.. لْحالي
يتيم شعور.. وما غيري يسلّيني
حياتي مرّها طاغي على الحالي
ولا به حزْن.. ما شفته يناديني!
غريب وْ غربتي موطن ل غربالي
عنيد.. وما لقيت اللي ملا عيني!
ولا املك سوى خطوات ترحالي
وكلّ دْروبها القشره.. نياشيني
ارتّبْها من الأوّل الى التالي
وتدفعني على الكبوه.. وتثنيني
واقوم اقوى.. ولا كنّه على بالي
وكلْ عثره.. من دْروبي تقوّيني
انا.. يا سيّدة قلبي.. كذا حالي
الم، وافراق.. واشعاري عناويني
ولو حبّك سبايب ميلة عْقالي!
تحرّيني على مفرق دواويني
بجيك بْوحدتي ومهيّل دْلالي
لجل نرحل عن التّرحال بسنيني
ونستوطن بعٓضْ بعناق سريالي
ويحلا لي تذوب وتنسكب فيني
مثل ظلّي.. ونتفيّا على ظْلالي
اعينك خطوه.. وْ خطوه تعينيني
ابي ميلادنا.. ب مْصافح امالي
ولا غيرك.. قبل غيري يسلّيني
ابيك بنرجسيّة غيم همّالي
يغرّقني.. واشوفه موت يحييني!
واكون الشاعر الأوحد.. وبالحالي
على عرشك.. واتنازل تمَلْكيني
أنا.. يا سيّدة شعري وموّالي
كذا حالي.. إذا رجْحَتْ موازيني