فارقْتَنا وتركت في لَهَواتنا
غصصًا تمضُّ ودمعةً لا تنضبُ
لله دُّرك كم صبرتَ مُعانيًا
ضغطَ السقام وإنَّ داءك مرعب
قد كنت تقتل كلَّ أمرٍ دقةً
وتقيس في تنفيذه وتَحسَّب
فأبيت أن تغدو كغيرك غافلاً
تلهو الظروف بما تخطُّ وتلعب
فملكت ناصيةَ العواطف لم تدعْ
للَّهو سلطانًا به يتغلب
لكنما هذي الحياة غبيّةٌ
سيّانِ فيها جاهلٌ ومؤدب
كم كنت تصغي للشكاة أبثُّها
من نار جانحتي التي تتلهّب