عَرَضْتُ قَلْبِي عَلَى مَلْيُوْنِ سَيِّدَةٍ
والرَّفْضُ كَانَ وَلَيْتُ العَرْضَ مَا كَانَ
وَحِيْنَ سُؤْلِي عَنِ الأَسْبَابِ أَطْرَقْنَ
مِنْ ثَمَّ قُلْنَا وَمَا مِنْ عَيْبَ قَدْ بَانَ
لَكِنَّ قَلْبَكَ أَفْتَانَا بِحُرْمَتِهِ
ونَحْنُ نَغْلِبُ مَنْ بِالبُعْدِ أَفْتَانَا
لَكِنْ بِقَلْبِكَ ذِكْرَى لَا نُغَالِبُهَا
ذِكْرَى وَتَشْدُو مِنَ الآهَاتِ أَلْحَانَ
كُلُّ الفُؤَادِ لِمَنْ كَانَتْ وَقَدْ بَانَت
لَا صَبْرَ يَلْقِي وَلَا بُرْءًا وَ سِلْوَانَ
فَلَا تُنَادِي بِقَلْبٍ لَسْتَ تَمْلِكُهُ
اِحْيَا بِذِكْرَاكَ يَا مَجْنُوْنُ وَانْسَانَا
نَغَارُ مِنْهَا وَ لَمْ نَحْنُ نُشَاهِدُهَا
فَمَا بِقَلْبِكَ يَا مَفْتُوْنُ أَعْيَانًا