تخطَّ إلى المحتوى

قالوا نصحت فما ارعويت

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

قالوا نُصحتَ فما ارعَوَيتْ

وككلِّ منجذبٍ هَويتْ

وسعيتَ غرَّكَ نورُها

وعلى مجامِرِها ارتمَيْت

لو أنتَ أدركت الحقي

قةَ ما ركضتَ وما مشيت

أو كنت تعلم ما ورا

ءَ الوهمِ يا هذا بكَيت

ولطَمْتَ خدَّك حسرةً

وبرِئتَ مما قد جنَيت

أنت الطليق فكيف بالتْ

تَقييد يا ويلي رضيت

الحرُّ أنت فكيف للسْ

سِجنِ المؤبَّد قد سعيت

هل أنَّ كأس الحبّ قد

أخذتْ بلبِّكَ فانتشَيْت؟

أم أن شيطان الغرا

مِ، وقد توعَّدكَ انحنيت؟

أم أنَّ عينًا قد أصا

بَتْ منك جنْبًا فارتخَيت؟

أم أنتَ غِرٌّ ما خبرْ

تَ وُعودَهنَّ وما وَعيْت؟

ما ذقتَ أنت عذابَهُنْ

نَ، وما بليتَ وما اكتَويْت

لو كنتَ تعلم ما الزوا

جُ، وما المشاكلُ ما اغتدَيْت

أو كنتَ تُدرك حكمةً

وأبي جناه وما جَنيْت

لدعوتَ «ليتَ» ومُنقذًا

لو تنقذُ الغرقانَ «ليت»

عفوًا حميدُ فقد لَهَوْ

تُ، وقد قسوتُ وما اهتديت

إن الحياةَ مَفازةٌ

من غير مُؤْنسةٍ وبَيْت

وأخو العزوبة إن تَشَدْ

دَقَ أو تمنطقَ فهو مَيْت

الليلُ أعمى ناظري

هِ، وجفّ في القنديل زيت

دع عنك همهمة العَوا

ذلِ أنتَ أسعدُ من رأيت

فلقد بنيتَ بحُرَّةِ

أكْرمْ بها وبمن بنيت

وملكتَ أجمل ما ملك

تَ الخُلْق فيها فاغتنيت

عشْ للسعادةِ قصّةً

وأكون أولَ من رويتْ