تخطَّ إلى المحتوى

فتنت بوقاد مليح تحبه

الطويل

بيتان

النسيب

فُتنتُ بوقّادٍ مليحٍ تُحبُّهُ

مصَابيحُهُ لكن برؤياهُ عُلِّلت

فأطلقَ في أحشائِها النَّارَ عامِداً

فزادت بِهِ وجداً فجُنَّت وَسُلسِلَت